وتقاسم "الأسود" صدارة المشهد مع المنتخب الأرجنتيني كأكثر المنتخبات تمثيلاً بـ3 لاعبين لكل منهما، في قائمة خلت من أي تمثيل للمنتخبات التي ودعت المنافسات، بما فيها المنتخب المصري.
وجسد الثلاثي المغربي توازناً نوعياً في التشكيلة؛ إذ استحوذ نجما الرواقين، أشرف حكيمي ونصير مزراوي، على مركزي الظهيرين بفضل أدوارهما المزدوجة دفاعياً وهجومياً، والتي ساهمت في منح الفريق التفوق التكتيكي المطلوب خلال هذا الدور الإقصائي الحاسم.
ولم يقتصر التألق المغربي على الخطوط الخلفية، بل امتد لقلب وسط الميدان بوجود عز الدين أوناحي، الذي فرض نفسه كركيزة أساسية في بناء اللعب وربط الخطوط، مقدماً أداءً فنياً رفيعاً نال به ثقة خبراء الإحصاء، ليعزز بذلك من مكانة الكرة المغربية في هذا المحفل العالمي، ويؤكد استمرارية توهج "أسود الأطلس" في مراحل البطولة الأكثر تعقيداً.






