وضع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الحكمين المغربيين إسماعيل الفتح وجلال جايد ضمن قائمة المرشحين لقيادة نهائي كأس العالم 2026، وذلك في إطار دراسة شاملة لملفات النخبة التحكيمية العالمية.
وتأتي هذه الخطوة تقديراً للمستويات الفنية العالية التي قدمها الحكمان المغربيان في مختلف الاستحقاقات القارية والدولية، مما جعلهما في طليعة الأسماء التي تراهن عليها لجنة الحكام لضبط إيقاع المواجهة الأكثر ترقباً في المونديال.
وتضم القائمة التي تعكف الهيئات المختصة في الفيفا على تقييمها أسماءً دولية وازنة من مختلف القارات، بما في ذلك البولندي شيمون مارتشينياك، والسلوفيني سلافكو فينشيتش، والأسترالي علي رضا فغاني.
وتخضع كافة الملفات لمعايير صارمة تتجاوز مجرد الحضور في البطولة، حيث يتم التركيز على دقة القرارات الحاسمة، والقدرة على التحكم في رتم المباريات الكبرى، والانسجام التام مع تقنيات التحكيم المساعد، وهي الجوانب التي أظهر فيها الحكمان المغربيان تفوقاً ملحوظاً.
ويعكس هذا الحضور المغربي في أروقة الفيفا تطوراً نوعياً في منظومة التحكيم الوطنية، التي باتت تصدر كفاءات قادرة على إدارة أكبر التحديات الكروية العالمية.
وبينما تترقب الأوساط الرياضية القرار النهائي حول هوية طاقم التحكيم، يظل تواجد اسمين مغربيين في هذه القائمة النهائية بمثابة شهادة ثقة دولية جديدة، تؤكد أن التحكيم المغربي أصبح شريكاً فاعلاً في إنجاح كبرى التظاهرات الرياضية العالمية، ومؤهلاً لاعتلاء منصة قيادة نهائي كأس العالم.






