ويهدف هذا النشاط، الذي جرى تنظيمه بشراكة استراتيجية مع مؤسسة "مانديرو" وبالتعاون مع قطاع الشباب بوزارة الشباب والثقافة والتواصل، إلى رفع منسوب الوعي البيئي لدى الناشئة والشباب، وتكريس ثقافة حماية النظم البيئية البحرية.
وتأتي هذه التظاهرة الثقافية والبيئية تزامناً مع الاحتفاء باليوم العالمي للمحيطات، حيث تسعى الجهات المنظمة من خلال سلسلة العروض التي تشمل دور الشباب بمختلف جهات المملكة، إلى تسليط الضوء على المخاطر المحدقة بالمحيطات، وعلى رأسها التلوث البلاستيكي، عبر توظيف القوة التأثيرية للوثائقيات كأداة للتربية البيئية والتحسيس.
وفي هذا السياق، أوضحت رشيدة الهاني، المديرة الإقليمية لقطاع الشباب بخريبكة، أن المبادرة تتويج للتعاون القائم بين الوزارة وشركائها المؤسساتيين، مشيرة إلى أن اختيار دور الشباب ومراكز التخييم لاحتضان هذه الأنشطة يعكس إدراكاً لأهمية هذه الفضاءات في صياغة وعي الأجيال الصاعدة.
وأكدت الهاني أن هذه الفعاليات تتماشى مع البرامج الوطنية الكبرى مثل "شواطئ نظيفة" و"المدارس الإيكولوجية"، مشددة على أن تعزيز السلوك البيئي المسؤول لدى الشباب يعد ركيزة أساسية في معركة حماية المناخ والتنوع البيولوجي.
ويقدم الفيلم الوثائقي "المحيط مع ديفيد أتينبورو" رحلة معرفية وبصرية تكشف للمشاركين عن ثراء الحياة البحرية، مع تشخيص دقيق للتحديات البيئية الراهنة.
ولم يقتصر النشاط على الجانب العرضي، بل تضمن مساحة تفاعلية غنية بالنقاشات، مكنت الشباب من تبادل الأفكار حول سبل الحد من التلوث البلاستيكي، مما يعزز انخراطهم الإيجابي في المبادرات الوطنية الرامية إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة.






