وتهدف هذه الحملة، المنظمة بتنسيق مع السلطات المحلية، ومصالح الوقاية المدنية، والنسيج الجمعوي، إلى توعية وإخبار كافة المواطنين بالمخاطر الحقيقية التي تنطوي عليها السباحة في هذه المنشآت المائية، واسترعاء الانتباه إلى جسامة المخاطر الناجمة عن السباحة في المسطحات المائية.
وذكرت الوكالة بأن حقينات السدود والمسطحات المائية الاصطناعية، رغم أنها قد تبدو هادئة على السطح، تنطوي على العديد من المخاطر التي غالبا ما تكون غير مرئية، من قبيل التغيرات المفاجئة في العمق، والتيارات المائية، والدوامات، والقيعان الطينية، والعوائق المغمورة بالمياه، فضلا عن غياب المراقبة؛ وهي كلها عوامل قد تعرض حياة السباحين للخطر.
ولهذا الغرض، برمجت وكالة الحوض المائي لكير-زيز-غريس جولات تحسيسية وإخبارية ستجوب أهم المدن والقرى التابعة لنفوذها الترابي.
وتشمل هذه المبادرة توزيع مطويات ومنشورات تحسيسية، ونصب لوحات تمنع السباحة، وتنظيم لقاءات تواصلية باللغتين العربية والأمازيغية مع السكان، إلى جانب حصص توعوية موجهة، على وجه الخصوص، للتلاميذ والشباب.
وفي هذا الإطار، نظمت، الأربعاء، جولة تحسيسية شملت القصور التابعة لمدينة بوذنيب، إلى جانب سد قدوسة، بهدف توعية المواطنين، لاسيما الشباب والأطفال، بالمخاطر المحتملة للسباحة في حقينات السدود والأودية.
وأكدت رئيسة مصلحة التواصل والتعاون بوكالة الحوض المائي لكير-زيز-غريس، سارة الماموني العلوي، في تصريح للصحافة، أهمية هذه الحملة التحسيسية والتواصلية في مكافحة هذه الظاهرة التي تهدد حياة عدد كبير من المواطنين الباحثين عن التخفيف من آثار موجة الحر، خاصة خلال فصل الصيف، الذي تعرف فيه المناطق التابعة لنفوذ الوكالة درجات حرارة مرتفعة بشكل لافت.
وأضافت أن الحملة التحسيسية ستتواصل من أجل بلوغ أكبر عدد ممكن من المواطنين وتوعيتهم بمخاطر السباحة في حقينات السدود، والمسطحات المائية، والمجاري المائية غير الخاضعة للمراقبة، مشيرة إلى أن الهدف يتمثل في ترسيخ ثقافة الوقاية واليقظة، والتذكير بالمخاطر التي تنطوي عليها هذه المواقع، ولاسيما خلال الفترة الصيفية.
وتتواصل هذه الحملة، المنظمة تحت شعار "لا تخاطر بحياتك... السباحة في السدود والأودية تهديد بالموت الصامت"، إلى غاية 27 يوليوز الجاري بأقاليم الرشيدية، وميدلت، وتنغير، وزاكورة.






