وفي سياق تعزيز الروابط الدبلوماسية والسياسية، وقع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيره الفرنسي جان-نويل بارو، رسالة نوايا لترسيخ التعاون في مجال السياسة الخارجية النسوية، تعبيراً عن التزام البلدين بدعم الدبلوماسية النسوية في المحافل الدولية.
كما حظي ملف البنية التحتية باهتمام بارز، حيث تم التوقيع على بروتوكول تفاهم لتمويل خط القطار فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش، إضافة إلى اعتماد مخطط عمل للتعاون التقني في مجال الطيران المدني للفترة (2026-2028)، وتوقيع اتفاقية شراكة بين المعهد العالي للدراسات البحرية بالمغرب والمدرسة الوطنية العليا البحرية بفرنسا لتعزيز التبادل الأكاديمي والعلمي.
وعلى صعيد تدبير الموارد الأساسية، جرى التوقيع على إعلان مشترك يكمل بروتوكول التفاهم الموقع في 28 أكتوبر 2024 بشأن دعم السياسة الوطنية المائية، بما يوضح التزامات الطرفين في هذا القطاع الحيوي.
وفي قطاع الصناعة والخدمات، اتفق المغرب مع مجموعة "لا بوست" الفرنسية على تحديث الخدمات البريدية ومواءمتها مع التحديات الراهنة. كما شهد قطاع التعليم توقيع إعلان نوايا يرمي إلى تعزيز تدريس اللغة العربية والتاريخ والجغرافيا في مؤسسات التعليم الفرنسي بالمغرب، بما يسهم في الارتقاء بمهارات الازدواجية اللغوية لدى المتعلمين.
وشكل البعد الثقافي محوراً جوهرياً في هذه الشراكة، حيث تم التوقيع على إعلانات نوايا للتعاون في مجالات التبادل الفني، والسينما، والصورة المتحركة في القارة الإفريقية، بالإضافة إلى شراكة استراتيجية مع معهد العالم العربي لتعزيز الحوار الثقافي والفكري.
وختاماً، تعزز التعاون التقني والعلمي باتفاقية-إطار بين المختبر العمومي للتجارب والدراسات ونظيره الفرنسي لتطوير هندسة التربة والبنيات التحتية المينائية والهيدروليكية، إلى جانب اتفاقية-إطار تجمع معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بمركز التعاون الدولي للبحث الزراعي، لتشمل مجالات الفلاحة والطب البيطري وعلوم الصيد البحري.






