اختار النجمان أشرف حكيمي وكيليان مبابي الهروب من صخب الملاعب وضغوط المنافسات الرياضية، ليجتمعا مجددًا في منتجع "سان تروبيه" بجنوب فرنسا، متجاوزين ذكريات المواجهة الكروية التي جمعت منتخبي المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026.
وقد رصدت عدسات الصحافة، وتحديدًا تقارير صحيفة "كلوزر"، ظهور ظهير باريس سان جيرمان ومهاجم ريال مدريد وهما يستمتعان بأوقات من الاسترخاء على شاطئ "كاسا أمور" الشهير بشواطئ كوت دازور الساحرة، فضلاً عن قضائهما إحدى الأمسيات في أرقى الوجهات الترفيهية بالمنطقة.
وتؤكد هذه الرحلة الصيفية عمق أواصر الصداقة المتينة التي تجمع النجمين خارج المستطيل الأخضر، حارصين على تجديد اللقاء ونيل قسط من الراحة بعد موسم شاق وطويل من التحديات الدولية والمحلية.






