في إطار الصراع الجيوسياسي والدبلوماسي بين البلدين من تحت لتحت، وبعد فشل الحملات الإعلامية والدبلوماسية ضد المغرب، تم تركيز المخابرات الإسبانية على ضرب الداخل المغربي من خلال استهداف فئة هشة ومؤثرة من شباب وأطفال من مناطق الشمال المغربي، منهم قاصرون، وتوظيف ملف الهجرة غير النظامية كـ"ورقة ضغط" قدّام الرأي العام وبأن المغرب غير قادر على ضبط حدوده.
استغلت مدريد شبكات إعلامية ومنابر مأجورة في الشمال لترويج شائعات مكثفة في وسائل التواصل الاجتماعي بأن الحدود مع سبتة تم فتحها نهائيًا، مع انتشار وسط الشباب وجود قرار إسباني يسهل إقامة القادمين من البحر، يعني الحراكة.
لعبات هاد الماكينة كلها على الحلم ديال الهجرة عند المراهقين، وتم الدفع بالآلاف منهم نحو النقط الحدودية فـوقت قياسي، باش يصنعو المشهد ديال "التدفق الجماعي".
وفي الأخير، ما علاقة فتح الحدود المفاجئ مع الطلب الإسباني قبل أشهر قليلة للاتحاد الأوروبي بشأن تمويل الاتحاد لإسبانيا بمليار يورو لتمويل محاربة الهجرة؟
السلطات الإسبانية قامت بالسماح لآلاف من المغاربة بالعبور لسبتة وتصوير المشاهد، ونشرتها للعالم لابتزاز وإخافة أوروبا والحصول على تمويل عاجل كما طلبت.
لهذا السبب، إسبانيا تحتل سبتة ومليلية وتستخدمهما كمسرح عمليات لتصوير "غزو" المهاجرين، وتبطش بها الاتحاد الأوروبي لتحصل على المليارات سنويًا، كما كان يفعل أردوغان مع السوريين.






