أفادت وزارة الداخلية، الأحد 2 يوليوز الجاري، بأن الأحداث التي رافقت محاولات العبور غير النظامي الأخيرة إلى مدينتي سبتة ومليلية، أسفرت، إلى حدود الساعة، عن تسجيل حالة وفاة عرضية واحدة إثر السقوط من منطقة صخرية مجاورة لمدينة سبتة، إلى جانب 10 حالات وفاة ناجمة عن الغرق.
وأضافت في بلاغ للناطق الرسمي باسمها، أن المعطيات الإحصائية والميدانية الدقيقة، المستندة إلى منظومات المراقبة والتتبع المعتمدة، قد ضبطت العدد الفعلي للمشاركين في محاولات العبور غير النظامي الأخيرة، والذي بلغ حوالي 40 ألف شخص في اتجاه مدينة سبتة، ونحو 1135 شخصا في اتجاه مدينة مليلية.
وأوضحت الوزارة أن قِصَر المسافة الفاصلة، التي تقل عن سبعين مترا، ومحدودية عمقها النسبي الذي لا يتجاوز في بعض النقاط أكثر بقليل من مترين، وَلَدّا لدى عدد من المشاركين شعورا مضللا بسهولة العبور، فدفعهم إلى التقليل من حجم المخاطر والإقدام على محاولات انتهى بعضها بهذه العواقب المأساوية.
وبخصوص ما يتم تداوله بشأن تسجيل حالات وفاة أخرى بمدينة سبتة، تواصل السلطات المغربية، في إطار قنوات التعاون والتنسيق الرسمية مع نظيرتها الإسبانية، عمليات التحقق من صحة هذه المعطيات ومن العدد الفعلي للأشخاص المعنيين وهوياتهم وجنسياتهم، قصد استكمال الإجراءات القانونية والإدارية والإنسانية الواجبة.






