عبر النجم الأرجنتيني ليون ميسي عن بالغ حزنه وألمه لرحيل والده، في رسالة مؤثرة نشرها عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، مرفقة بصورة تجمعهما معاً.
واستحضر قائد المنتخب الأرجنتيني ذكرياته العميقة مع والده الذي مثّل ركيزة أساسية في حياته الشخصية والمهنية، مستذكراً اللحظات الصعبة التي سبقت رحيله وغيابه عن تشجيع، وهو ما ترك فراغاً كبيراً في وجدانه.
وأكد ميسي في تدوينته أن الألم الأكبر يكمن في عدم تمكن والده من مشاركته تفاصيل المونديال الأخير، مشيراً إلى الدور المحوري الذي لعبه الراحل طوال مسيرته كأب وصديق ومدير أعمال لم يخطئ قط في توجيهاته.
وتطرق النجم الأرجنتيني إلى حجم التضحيات الكبيرة التي قدمها والده منذ صغره، بدءاً من مرافخته المستمرة لتدريباته وصولاً إلى متابعة كل مبارياته بتفانٍ مطلق، مشدداً على أن مبادئ والده وتأثيره سيظلان حَاضرين دائماً في تربية أطفاله.
وختم ميسي رسالته المؤثرة بعبارات الوداع المفعمة بالحب والوفاء، متمنياً لوالدة الرحمة والمغفرة، وداعياً إياه لمواصلة رعايته من السماء تماماً كما اعتاد أن يفعل طوال حياته.
وتفاعل الملايين من متابعي اللاعب وجماهير كرة القدم حول العالم مع هذه الكلمات، معبرين عن تضامنهم الواسع مع النجم الأرجنتيني في مصابه الأليم.






