الجامعة السنغالية التي استغلته في صراعها القذر مع الجامعة الملكية لكرة القدم، ودفعتْه لحرق أوراقه كاملة، مستغلة اندفاعه وسوء تدبيره لمساره التدريبي، هي نفس الجامعة التي رفضت تجديد عقده قبل المونديال، وتخلت عن خدماته مباشرة بعد الخروج من المونديال بنتائج مخيبة نتيجة أخطاء فادحة لثياو كما كان الحال أمام بلجيكا، وهي الآن ترفض أداء مستحقاته، بل لا تعترف حتى بعقده إن كان، وتحيله على الوزارة الوصية للاختصاص.
الآن ونتيجة التصرفات سالفة الذكر وعوض أن يجد هذا المدرب العروض تنهال عليه لو أدرك أن المدرب ليس فقط كفاءة مهنية وتدريبية بل سلوك قويم ومثال يحتذى، أينما حل وارتحل، إذا عوض ذلك ها هو يدخل صراعاً آخر مع جامعته سيزيد لا محالة في تلطيخ صورته وسيرته الذاتية وسيزيد في تردد أي نادي قبل التعاقد معه.
أكيد ثياو حقق لذة ذاتية حينما عربد في نهائي الكان السابق، لكن أكيد سيؤدي الثمن غاليا ولسنوات طويلة وهذه ليست سوى البداية فقط.
تذكروا ذلك!






