ونفى العمراوي، في تصريح صحفي، بشكل قاطع، وجود أي استهداف سياسي أو قرار فوقي ضد بوعيدة، مشدداً على أن عملية تدبير التزكيات خضعت لمشاورات موسعة ومكثفة مع مختلف التنظيمات الحزبية المحلية بالإقليم.
وأبرز المسؤول الحزبي أن قيادة حزب الاستقلال لم تغلق الباب في وجه بوعيدة، بل قدمت له مقترحاً بديلاً يقضي بالترشح في دائرة انتخابية ثانية، وهو العرض الذي قوبل بالرفض.
كما نفى وجود أي أشكال تضييق عليه داخل الفريق النيابي، موضحاً في السياق ذاته أن القيادة لم تتوصل بأي استقالة رسمية لحدود الساعة، وأن تداول الخبر اقتصر على منصات التواصل الاجتماعي.
وختم العمراوي بالتأكيد على أن الحزب ماضٍ بكل ثبات في استكمال مسار التزكيات والاستعداد للاستحقاقات الانتخابية القادمة، محتكمًا في ذلك إلى منطق المؤسسات ووحدة الصف الحزبي لتجاوز هذه المخاضات التنظيمية.






