رغم ما يتظاهر به من مسكنة و دروشة، فإن نظراته غريبة و لا تبعث على الثقة و الارتياح بأن طريقته لا تهتم بالأمور الدنيوية و بالعالم المادي.
لدي شعور بأن هناك آفاق دنيوية، بل سياسية ستفصح عن نفسها عندما تكبر قاعدة الزاوية الكركرية و يشتد عودها!
و لعل أهم المؤشرات على ذلك هو الزي الموحد الذي يلتحفه الشيخ و المريدون على حد سواء. و هو زي بألوان مزركشة الغرض منها إثارة انتباه الناس إلى وجود الطريقة من أجل الاهتمام بها.
لو كان الأمر يتعلق فقط بالتودد إلى الله عبر التصوف و الذكر و الخلوة الروحية، لفعلوا كل شيء من أجل البقاء بعيدا عن عيون الناس و فضولهم. لكن الهوية البصرية مدروسة بعناية فائقة و تؤدي وظيفتها المحددة، و هي إثارة الإنتباه و الفضول!
و الزي الموحد يعني التنظيم و الإنضباط و الإنتماء العضوي!
أقول قولي هذا و الأيام بيننا!






