وأكد المكتب السياسي للحزب، في بلاغ له، أن إقحام اسمه في البيان المذكور وما تضمنه من إشارة إلى المساس بأخلاقيات العمل السياسي أو استمالة المنتخبين وترشيحهم عبر الضغط والإكراه، يعتبر مغالطات باطلة ينفيها الحزب جملة وتفصيلاً.
وجدد الحزب التأكيد على أنه لم يُكره ولن يُكره أي مواطن على الانتماء إليه، معتبراً أن هذه الممارسة مجرمة قانوناً ومنبوذة أخلاقياً، ومشيراً إلى أنه يقدس حرية الاختيار والانتماء المكرسة في المرجعيات الدولية وفي دستور المملكة.
وأوضح البلاغ أن الحزب ينتهج أسلوب الحوار والإقناع لتعزيز صفوفه بالكفاءات التي تقنع بمشروعه السياسي بعيداً عن أي ضغط أو إكراه. ومنطلقاً من قناعته الراسخة، لم يُبدِ الحزب أي إنزعاج عندما قام حزب التجمع الوطني للأحرار خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة لسنة 2021 بترشيح برلمانيين ومنتخبين سابقين ينتمون لأحزاب أخرى.
وفي السياق ذاته، شدد حزب الأصالة والمعاصرة على حرصه التام على احترام الضوابط الدستورية والقانونية في عملية ترشيح المنتسبين إليه، مؤكداً التزامه الدائم باحترام القانون ودولة المؤسسات.
واختتم المكتب السياسي بلاغه بتجديد تشبثه بالممارسة السياسية المسؤولة وقواعد التنافس الديمقراطي الشريف، مؤكداً أن أبوابه ستظل مفتوحة أمام كل الكفاءات والطاقات التي تؤمن بمشروعه السياسي وتختار الانضمام إلى صفوفه بكل حرية واستقلالية.






