رياضة

اللوم ليس على عبد الصمد ...؟؟؟

منعم بلمقدم (ناقد رياضي)

ليس دفاعا عنه لأنه دافع عن نفسه... و إنما هي دعوة لنتناول الأمور من زاوية مغايرة... زاوية" التبرهيش" الذي أظهره الإسبان مؤخرا... زاوية الإبتزاز الرخيص و التصرفات المراهقة للإسبان منذ أحداث سبتة وخلط السياسي بالرياضي...

 و أيضا هي دعوة للتأمل في إصرار الإسبان على النفخ على الجمر و في رماد الفتنة منذ تفجرت تلك الأحداث التي يفترض أنه لها ناسها الذين يناقشون إحتواءها بعيدا عن ملاعب الكرة...

خروج أولمو في مظاهرة حاشدة... تواجد لوزان و دي لافوينطي في سبتة مع كأس العالم... إدخال أعلام تمرر رسائل ما لملعب بيرنابيو في مباراة انتر ميلان... التطاول بسفالة و صفاقة وصلافة على العلم الوطني من طرف بعض الإمعات ...إلى غاية ارتداء لاعبي بيتيس و بينهم عبد الصمد الزلزولي القميص اياه بالشعار إياه... و غدا الدور على ابراهيم و الهلالي وغيرهم لأن هذا هو القصد الخبيث للإسبان... قصدهم جر وسحب أسود الليغا لمعترك الإستفزاز و الإبتزاز بهذه الطريقة السافلة...

اللوم هنا هو على رابطة تيباس،،، واتحاد لوزانو وهم أبطال للعالم وقد نزلوا لهذا الدرك السافل ...اللوم هنا هو على مراهقين يسيسون الكرة لبلوغ مآرب حقيرة و جر لاعبينا للإصطدام مع المغربية و خلق أجواء من التوتر داخل العرين ... اللوم على لقجع الذي عليه أن يراسل الفيفا و اليوفا بشأن هذا الموضوع كي يضع لهم حدا طالما أن مواثيق الفيفا تنص على عدم تمرير مثل هذه الرسائل و عدم خلط الرياضة بالسياسة...ليس دفاعا عن الزلزولي فقد فسر و برر كل شيء... لأن الزلزولي اختار منذ فترة أن يكون مغربيا لا إسبانيا وقد كان في كنف العملاق الكاطالوني... اختار أن يكون أسدا لا ثورا هائجا مائجا في ساحة لاكوريدا... هذا هو حظنا وهذا هو قدرنا في سوء الجوار و احتساب ذلك ابتلاء نقاومه بالصبر...