سياسة واقتصاد

أمريكا وإسرائيل تجددان دعم مغربية الصحراء والحكم الذاتي كـ "أساس وحيد" لحل النزاع

كفى بريس
جددت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، الأربعاء بنيويورك، تأكيد موقفيهما بشأن قضية الصحراء المغربية، من خلال الاعتراف بسيادة المغرب على كامل أراضيه بما فيها الأقاليم الصحراوية ودعم المقترح المغربي للحكم الذاتي باعتباره «الأساس الوحيد» للتوصل إلى حل عادل ودائم للنزاع.

وجاء هذا الموقف ضمن بيان مشترك صدر عقب اللقاء الذي جمع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ونظيره الإسرائيلي جدعون ساعر، بحضور السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، حيث جرى بحث سبل تعزيز العلاقات بين الرباط وتل أبيب، إلى جانب عدد من القضايا ذات الصلة بالتعاون الثلاثي.

وأكدت واشنطن وتل أبيب، وفق ما أوردته المعطيات الصادرة عقب الاجتماع، أن مقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب يشكل أساساً للتوصل إلى تسوية نهائية للنزاع، في وقت شددت فيه الولايات المتحدة، في وقت سابق، على اعترافها بالسيادة المغربية على الصحراء ودعمها للمقترح المغربي باعتباره أساساً للحل.

وبالتوازي مع ذلك، حمل الاجتماع الثلاثي تطوراً جديداً في مسار العلاقات المغربية الإسرائيلية، بعدما اتفق البلدان على رفع مستوى تمثيلهما الدبلوماسي من مكاتب اتصال إلى سفارتين، مع تعيين وتبادل السفراء، في خطوة تهدف إلى توسيع إطار التعاون الرسمي بين الجانبين.

كما شملت التفاهمات توسيع الرحلات الجوية المباشرة بين المغرب وإسرائيل، إلى جانب العمل على استكمال اتفاقيات تتعلق بحماية الاستثمارات وتفادي الازدواج الضريبي قبل نهاية سنة 2026، فضلاً عن تنظيم زيارات متبادلة لمسؤولين رفيعي المستوى خلال الأشهر المقبلة.

ويأتي هذا التطور في سياق استمرار التحركات الدبلوماسية المرتبطة بملف الصحراء المغربية، في وقت تواصل فيه الرباط تعزيز شبكة المواقف الدولية المؤيدة لمقترح الحكم الذاتي باعتباره حلا واقعيا لتسوية النزاع المفتعل.