رياضة

بوعدي يقود وسط "السيتي" باقتدار أمام نورويتش

كفى بريس
تألق اللاعب الدولي المغربي الشاب، أيوب بوعدي، بشكل مبهر رفقة مانشستر سيتي، مؤكداً علو كعبه وجاهزيته المطلقة لقيادة خط وسط "السيتيزنز" باقتدار لافت. 

وجاء هذا الظهور الاستثنائي خلال الفوز العريض على نورويتش سيتي بخماسية نظيفة، لحساب الدور الثالث من كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، حيث خاض اللقاء كاملاً وأظهر نضجاً كروياً يسبق سنه بكثير.

​وعلى الرغم من حداثة سنّه (18 عاماً)، أدار بوعدي خط الوسط بخبرة لاعب متمرس راكم سنوات من اللعب في المستوى العالي. فقد تحرك بوعي تكتيكي كبير، متحملاً عبء الربط وتدوير الكرة بسلاسة تحت الضغط. 

وتوج هذا التألق بصناعته للهدف الثاني في الدقيقة 32، بعدما استخلص الكرة وكسر خطوط المنافس بمهارة، ممرراً كرة دقيقة وضعت زميله الفرنسي ريان شرقي وجهاً لوجه مع الشباك، ليسجل بذلك أول تمريرة حاسمة رسمية له بقميص السيتي.

​وعكست الإحصائيات الفردية الهيمنة المطلقة للاعب المغربي على أرضية الميدان؛ إذ لمس الكرة 112 مرة، وبلغت دقة تمريراته 95% بعد إكماله 98 تمريرة صحيحة من أصل 103. 

وقد خولته هذه الأرقام حصد ثاني أعلى تنقيط في اللقاء، بفضل نجاعته في افتكاك الكرات وبناء الهجمات من الخلف دون ارتكاب أخطاء في عمق الملعب.

​ولا تقتصر قيمة هذه العروض القوية على الأبعاد الرقمية فحسب، بل يثبت بوعدي تدريجياً أنه لم يأتِ لملء فراغ الإسباني رودري أو لعب دور بديل مؤقت، بل لفرض هويته الخاصة كمهندس وسط عصري يقرأ مساحات الملعب بدقة فائقة.