أظهرت دراسة علمية حديثة نتائج واعدة بشأن دور حمض «إل-أرجينين» في الحد من تراكم بروتين «أميلويد بيتا» المرتبط بمرض الزهايمر، وذلك في تجارب أُجريت على نماذج حيوانية.
وبحسب نتائج الدراسة، ساهم إعطاء الأرجينين عن طريق الفم للفئران في تقليل تشكل لويحات الأميلويد وخفض مستويات أحد أشكال البروتين غير القابل للذوبان في الدماغ، إلى جانب تحسن في بعض الاختبارات السلوكية وانخفاض مؤشرات مرتبطة بالالتهاب العصبي.
ويُعد الأرجينين حمضاً أمينياً يوجد بشكل طبيعي في عدد من الأطعمة، من بينها اللحوم والأسماك والمكسرات والبذور ومنتجات الألبان، كما يتوفر في صورة مكملات غذائية. وأوضح الباحثون أن الجرعات المستخدمة في التجارب البحثية لا تعادل بالضرورة الجرعات الموجودة في المنتجات التجارية.
ورغم النتائج المسجلة، شدد الباحثون على الحاجة إلى مزيد من الدراسات قبل السريرية والتجارب السريرية لمعرفة ما إذا كانت التأثيرات نفسها يمكن أن تظهر لدى البشر، وبالتالي لا تشير النتائج الحالية إلى وجود علاج نهائي للزهايمر.






