تتساقط أسوار الكذب التي بناها هشام جيراندو بالافتراء والادعاء، تباعا، بعد وضعت مجموعة "أطلس هاكرز" يدها على كنز ثمين من المعلومات، التي تفضح حقيقة هذا المبتز.
فبعد نشر المجموعة لشريط فيديو يفضح الابتزاز، الذي تعرضت له سلمى نضيل، من خلال نشر صورها، وجه شخص، قدم نفسه على أنه والدها، رسالة شكر و ثناء للمجموعة، التي فضحت حقيقة جيراندو، الذي لم يعد لديه ما يستر به عورته، بعدما عرته هذه التسريبات، وقدمت وجهه الحقيقي، الذي ظل يحاول ستر قبحه وتشوهاته بفبركة الأكاذيب و توجيه الاتهامات للأشخاص والمؤسسات، من دون أن يقيم عليها أية حجة، هدفه في ذلك خدمة أجندة الذين وجدوا فيه بوقا لممارسة التضليل والابتزاز.






