استشراف محتمل بين عدة احتمالات بخصوص الحكومة المقبلة… هل سيتغير المشهد أم تتكرر التجربة؟ بعد صناديق 23 شتنبر؟ قد يجد المغرب نفسه أمام حكومة جديدة، لكن السؤال الحقيقي ليس فقط: من سيشكل الحكومة؟ بل ماذا ستفعل هذه الحكومة من أجل المغاربة؟ هل سنكون أمام استمرار التحالف الحالي بين التجمع الوطني للأحرار والبام وحزب الاستقلال؟ أم أن نتائج الصناديق ستفتح الباب أمام تحالفات جديدة تضم أحزاباً أخرى؟ وهل ستفرض الأرقام الانتخابية إعادة ترتيب موازين القوى داخل الأغلبية والمعارضة؟ كل الاحتمالات تظل مفتوحة إلى حين المفاوضات السياسية، أما الأحزاب الديمقراطية والتقدمية، فمسؤوليتها أن تجعل من حضورها المؤسساتي قوة اقتراح ومراقبة ونضال من أجل الإصلاح، لا مجرد رقم إضافي في معادلة التحالفات. المهم هو المستقبل الذي لن تحدده الشعارات وحدها، بل النتائج، والاختيارات، ومدى احترام إرادة المواطنين.






