ويدخل المنتخب المغربي هذه المواجهة بهدف تحقيق الفوز وتسجيل بداية موفقة في التصفيات، في مجموعة تضم أيضاً منتخبي النيجر وليسوتو، إذ يراهن على عاملي الأرض والجمهور لحسم أول ثلاث نقاط في مشواره القاري.
وأنهى المنتخب الوطني تحضيراته للمباراة بإجراء آخر حصة تدريبية مساء الخميس بملعب الأمير مولاي عبد الله، خصصها الناخب الوطني محمد وهبي وطاقمه التقني لوضع اللمسات الأخيرة على الجوانب التقنية والتكتيكية، قبل مواجهة المنتخب الغابوني.
وتحظى المباراة بأهمية خاصة بالنسبة للمنتخب المغربي، باعتبارها أول اختبار رسمي له في هذه التصفيات، حيث يسعى إلى دخول المنافسة القارية بنتيجة إيجابية تعزز حظوظه في مواصلة المشوار بثبات.
وبعد مواجهة الغابون، تنتظر المنتخب المغربي مباراة ثانية أمام منتخب ليسوتو، يوم 29 شتنبر الجاري، بمدينة بلومفونتين في جنوب إفريقيا، برسم الجولة الثانية من التصفيات.






