إن التفكير في دخول الحكومة في هذه المرحلة لن يزيد أوضاع الحزب الداخلية إلا تأزما وتعقيدا، ولن يعالج أسباب التراجع والنكسة الانتخابية التي يعيشها. فالأولوية اليوم ليست البحث عن موقع داخل الحكومة، وإنما إعادة بناء الحزب من الداخل، وتصحيح اختلالاته، واستعادة الديمقراطية الداخلية، والإنصات إلى صوت المناضلات والمناضلين.
إن الحل الحقيقي يكمن في الاستجابة للمطلب الشعبي المتجسد في الرحيل وتحمل المسؤولية، وفتح الطريق أمام قيادة جديدة قادرة على إعادة بناء حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية واستعادة ثقة المواطنات والمواطنين، والاستعداد للاستحقاقات المقبلة بروح جديدة ومشروع سياسي يستعيد للاتحاد مكانته ودوره.






