صحة وعلوم

لقاء يسلط الضوء على أحدث المستجدات في تشخيص وعلاج أمراض الدم

كفى بريس (و م ع)
تسلط الدورة الرابعة من "أيام جمعية أطباء أمراض الدم بالقطاع الخاص"، التي انطلقت أشغالها الجمعة بالرباط، الضوء على أحدث المستجدات في مجال أمراض الدم والأورام الدموية، لاسيما ما يرتبط بالتشخيص والعلاجات الحديثة والتقنيات الجينية والعلاجات المناعية والخلوية وزرع الخلايا الجذعية.


وتجمع هذه التظاهرة العلمية، التي تنظمها جمعية أطباء أمراض الدم بالقطاع الخاص على مدى يومين، مجموعة من الأطباء والأساتذة والباحثين المغاربة والدوليين، إلى جانب أطر التمريض ومهنيي الصحة، بهدف تبادل الخبرات ومناقشة التطورات العلمية والطبية التي يشهدها مجال أمراض الدم والأورام الدموية.


وتعرف هذه الدورة تنظيم محاضرات علمية متخصصة وجلسات نقاشية وورشات تطبيقية، بما يتيح تبادل الخبرات والتجارب بين الكفاءات الوطنية والدولية، ومواكبة التطورات المتسارعة في هذا التخصص الطبي.


وبهذه المناسبة، أكدت رئيسة جمعية أطباء أمراض الدم بالقطاع الخاص، السعدية زفاد، في تصريح للصحافة، أن هذا المؤتمر الذي يجمع الكفاءات من أطباء أخصائيين في أمراض الدم من المغاربة في القطاعين الخاص والعام، بالإضافة إلى أخصائيين وافدين من دول أخرى، يهدف إلى بحث مواضيع تتعلق بأمراض الدم والتعرف على آخر المستجدات في تشخيص هذه الأمراض التي تتطور بسرعة فائقة وفي علاجها.


وتوقفت زفاد عند أهمية مواكبة هذه التطورات وعقد المؤتمرات لتبادل الخبرات من أجل الارتقاء بمستوى علاج هذه الأمراض في المغرب، مبرزة الدور الذي يضطلع به القطاع الخاص في التكوين المستمر للأطباء سواء المتدربين في طور التخصص أو المتخصصين، بما في ذلك الأساتذة الذين يحرصون على تبادل الخبرات، وكذلك بالنسبة للممرضين الذين يتم إشراكهم.


من جانبه، سلط الكاتب العام لجمعية أطباء أمراض الدم بالقطاع الخاص، جليل بناني، الضوء على الطفرة التي يشهدها قطاع أمراض الدم، موضحا في ذات الصدد التطور المستمر الذي يعرفه لاسيما أحدث المستجدات في التشخيص والعلاج.


وشدد بناني، في تصريح مماثل، على أهمية مواصلة الفاعلين في الاستفادة من التكوين وتطوير عملهم على مستوى تشخيص أمراض الدم أو على مستوى العلاج.


وبحسب جمعية أطباء أمراض الدم بالقطاع الخاص يأتي هذا اللقاء في سياق تفرض فيه الأمراض السرطانية تحديات متزايدة على المنظومات الصحية.


ويقدم هذا اللقاء برنامجا علميا يركز على أبرز التطورات التي يعرفها هذا التخصص. حيث ستتناول الجلسات جوانب مرتبطة بمواكبة المرضى، من تدبير الألم والتغذية إلى النشاط البدني والعلاجات المساندة، قبل الانتقال إلى مواضيع متخصصة تشمل التسلسل الجيني الحديث، وعلاج اللمفوما وسرطان الدم الحاد والمزمن، وزرع الخلايا الجذعية والعلاجات الموجهة.


كما يتضمن برنامج هذه الدورة عرضا حول مهام الوكالة المغربية للدم ومشتقاته وآفاقها، وتقديم مبادرة "عش تجربتي"، بالإضافة إلى تقديم مرجع وطني حول اللمفوما البلازموبلاستية مع التركيز على الجوانب المرتبطة بتشخيص هذا المرض ومسار التكفل به.


وستعرف أشغال الدورة تنظيم ورشات تطبيقية تتناول عددا من الأمراض والحالات التي تستدعي تكفلا متخصصا، من بينها البيلة الهيموغلوبينية الليلية الانتيابية، وفقر الدم ونقص الحديد، ومرض الخلايا المنجلية، وفقر الدم الناجم عن الراصات الباردة، وابيضاض الدم الحاد اللمفاوي.