وجاءت هذه الخطوة الاحتجاجية استجابة لهيئات نقابية وتنسيقيات مهنية، تعبيراً عن الغضب العارم الذي يسود القطاع جراء الارتفاع المتواصل في أسعار المحروقات، وتأخر صرف الدعم المالي المخصص للمهنيين، مما تسبب في تراجع حاد لمداخيلهم اليومية مقارنة بارتفاع تكاليف الاستغلال.
وشهدت عدة مناطق حيوية بالعاصمة الاقتصادية، من بينها ساحة السراغنة بمنطقة درب السلطان ومحيط عمالات المقاطعات، إنزالاً لسيارات الأجرة التي توقفت عن العمل للمشاركة في هذه الوقفات.
وطالب المحتجون السلطات الوصية بالتدخل العاجل لحماية قدرتهم الشرائية عبر مراجعة تسعيرة العداد بما يتناسب مع غلاء الغازوال والمعيشة، بالإضافة إلى تقنين وحسم ملف النقل غير المرخص عبر التطبيقات الذكية، والذي بات يشكل منافسة غير مشروعة تهدد لقمة عيش السائق المهني.
وفي سياق متصل، حاولت مسيرة تضم عشرات سيارات الأجرة التوجه نحو مقر ولاية جهة الدار البيضاء-سطات لإيصال رسالتها مباشرة إلى المسؤولين؛ غير أن القوات العمومية والسلطات الأمنية تدخلت بشكل فوري لمنع تقدم المسيرة.
وجاء هذا التدخل الميداني بهدف تنظيم حركة المرور وضمان انسيابية السير في الشرايين الرئيسية للمدينة، وتفادي أي شلل قد يصيب خطوط الطرامواي ويعرقل مصالح المواطنين، في ظل أجواء طبعها التوتر والنقاش الحاد بين السائقين الغاضبين والمسؤولين المحليين.






