فن وإعلام

والد سعد لمجرد يشكر الجمهور ويعاتب النقابات الفنية لعدم تضامنها مع أسرته

كفى بريس

عبّر الفنان المغربي البشير عبدو عن استيائه من غياب تواصل رؤساء النقابات والهيآت الفنية بالمغرب مع أسرته، في ظل المحنة التي تمر بها عقب سجن ابنه، الفنان سعد لمجرد، على خلفية قضية الاغتصاب، معتبرا أن مجرد السؤال عن أحوالهم كان كافيا للتعبير عن التضامن الإنساني والمهني.

ووجّه البشير عبدو، في تدوينة نشرها الخميس 8 أكتوبر 2026 على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فايسبوك»، عتابا مباشرا إلى المسؤولين عن الهيآت المهنية الفنية، مقابل إشادته بالدعم المعنوي الذي تلقته أسرته من محبي ابنه، الذين حرصوا على التعبير عن مساندتهم وتقديم المواساة والدعاء بتجاوز هذه المرحلة الصعبة.

وشكر الفنان المغربي كل من تفاعل مع وضع أسرته، مؤكدا أن رسائل الدعم والتعاطف خففت عنه جانبا من الألم والحزن اللذين يعيشهُما، وكتب في هذا السياق: «الشكر الجزيل لكل محبي سعد ولدي الغالي، على مواساتكم ودعواتكم لنا بالفرج عبر المواقع الاجتماعية. أنتم حقيقة تخففون عنا ما نعانيه من ألم وحزن عميق، جازاكم الله عنا خيرا».

في المقابل، لم يُخفِ البشير عبدو خيبة أمله من عدم تلقي أسرته أي مبادرة تواصل من رؤساء النقابات والهيآت الفنية المغربية، معتبرا أن انتماءه إلى الوسط الفني كان يفترض، على الأقل، مبادرة للاطمئنان على أحواله ومشاركته محنته.

وقال في رسالته: «وأتأسف كثيرا لرؤساء النقابات والهيآت الفنية ببلدي الحبيب المغرب، لعدم الوقوف معنا في هاته المحنة، ولو بالسؤال عنا، كفنانين ننتمي للأسرة الفنية المغربية».

واختتم الفنان المغربي تدوينته بعبارة «لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم»، في ختام رسالة جمعت بين الامتنان لمساندة الجمهور والتعبير عن العتب تجاه الهيآت المهنية التي لم تبادر، بحسب ما أورده، إلى التواصل معه خلال هذه الظروف.

وتعيد هذه الرسالة إلى الواجهة مسألة التضامن داخل الوسط الفني المغربي، والدور الذي يمكن أن تضطلع به النقابات والهيآت المهنية في مواكبة الفنانين خلال الأزمات التي تتجاوز الإطار المهني إلى الأبعاد الإنسانية والعائلية، خصوصا عندما يتعلق الأمر بظروف تضعهم تحت ضغط نفسي واجتماعي كبير.