• نبداو بالدولار ، ملي كاطلع قيمة الدولار فالسوق العالمية قيمة الدرهم كاتأثر او كاتهبط علاش ؟ حيت ببساطة الدرهم مرتابط بالدولار والاورو ، اما العامل التاني فهو العلاقة ديال المغرب مع الخارج، المغرب كيستورد بزاف ديال الحاجيات ديالو من بين الطاقة والمواد الاولية ، وفي المقابل كيصدر السيارات والفوسفاط وكيستقبل السياح وكيستافد من تحويلات مغاربة العالم والاستثمارات الخارجية يعني كيدير توازن داكشي اللي كيدخلو كيحاول يعاود يخرجو ، باش يلاه يكون عندو توازن في الاقتصاد ديالو !!! المشكل كيقدر يبان ملي قيمة الواردات كطلع بوتيرة اكبر من قيمة الصادرات يعني غتخلص كتر على داكشي اللي جبتي من برا ولكن داكشي اللي نتا باغي تبيعو ليهم اللي غدخلها ما كتزيدش !!! بالضرورة بنفس الوتيرة وهذا هو اللي كنسمعو بيه واللي كيتسمى العجز التجاري، وزيد على هادشي فاتورة الطاقة كتقدر تزيد الضغط ملي كيطلع ثمن النفط والغاز فالاسواق العالمية المغرب كيحتاج يخصص مبلغ اكبر باش يستورد نفس الكميات وهادشي كيقدر يزيد الحاجة للعملة الصعبة ، وعامل اخر هو مداخيل المكتب الشريف للفوسفاط اللي هبطو بزاف هاد العام بسبب الحرب في ايران ومضيق هرمز معروف على هي اكثر الشركات كدخل العملة الصعبة للمغرب .
دابا وصلنا للسؤال اللي كيهمنا حنا كمواطنين اكتر من اي حاجة : شنو غادي يتبدل فحياتنا اليومية ؟ ناخدو مثال بسيط واحد ، المستورد المغربي باغي يشري السلعة من الخارج والثمن ديالها هو الف دولار ، اذا كان الدولار كيساوي 9 الدراهم و20 سنتيم غادي يخلص 9200 درهم بلا ما نحسبو النقل والرسوم وباقي المصاريف ولكن الى ولا الدولار كيساوي 10 الدراهم نفس السلعة غادي تولي كتكلف 10 آلاف درهم يعني المستورد غادي يخلص واحد 800 درهم مثلا اضافية غير بسباب تغير سعر الصرف رغم ان التمن ديال السلع بالدولار ما تبدلش يعني فهاد الحالة اذا استمرت هاد الزيادات كتقرر الشركات باش تقلل الخسائر ديالها تزيد فثمن المنتج بذلك كيخلص المواطن ثمن انخفاض قيمة الدرهم، يعني الى استمر هاد الحال غير وجدو راسكم للزيادات او هنا فين كيجي الدور الاقتصادي فإذا كان صحيح ما غيخليش الصهد ديال انخفاض قيمة الدرهم يوصل للمواطنين ديالو.






