صرحت 76,3% من الأسر المغربية بتدهور مستوى معيشتها خلال الاثني عشر شهرا السابقة، مقابل 18,5% اعتبرت أنه استقر، فيما لم تتجاوز نسبة الأسر التي سجلت تحسنا في مستوى معيشتها 5,2%.
و استقر رصيد مؤشر التطور السابق لمستوى المعيشة نتائج البحث الدائم حول الظرفية لدى الأسر الذي أنجزته المندوبية السامية للتخطيط، عند ناقص 71,1 نقطة، مقابل ناقص 73,1 نقطة خلال الفصل الثاني من سنة 2026، وناقص 72,9 نقطة خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.
أما بخصوص توقعات الأسر للاثني عشر شهرا المقبلة، فتتوقع 51,7% منها تدهور مستوى المعيشة، مقابل 39,6% ترجح استقراره، في حين لا تتجاوز نسبة الأسر التي تتوقع تحسنه 8,7%.
وسجل رصيد هذا المؤشر ناقص 43 نقطة، بعدما بلغ ناقص 41,7 نقطة خلال الفصل السابق، وناقص 44,3 نقطة خلال الفصل الثالث من سنة 2025، ما يعكس استمرار النظرة السلبية للأسر بشأن تطور مستوى المعيشة خلال الفترة المقبلة.
وفي ما يتعلق بتطور البطالة، أظهرت نتائج البحث أن 61,3% من الأسر تتوقع ارتفاع عدد العاطلين خلال الاثني عشر شهرا المقبلة، مقابل 17,3% تتوقع انخفاضه.
وانعكست هذه التوقعات على رصيد مؤشر البطالة، الذي استقر عند ناقص 44 نقطة، متراجعا مقارنة بناقص 38,8 نقطة المسجلة خلال الفصل الثاني من سنة 2026، لكنه سجل تحسنا مقارنة بناقص 56,4 نقطة خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.
وتشير هذه النتائج إلى استمرار المخاوف المرتبطة بسوق الشغل، رغم التحسن المسجل على أساس سنوي، إذ ما تزال نسبة الأسر التي تتوقع ارتفاع البطالة تفوق بكثير نسبة الأسر التي تتوقع تراجعها.






