لا مؤشرات حتى الآن بخصوص إلغاء الانتقاء الأولي في مباراة هيئة التدريس، بل إن كل المدبرين، المتدخلين في عمليات المباريات، من الدرجتين العليا والوسطى، يدعمون إقرار الانتقاء، أولا لتكريس مكانة المدارس العليا للتربية في منظومة التكوين، لكون الاعفاء من الانتقاء هو الامتياز الإداري الوحيد الذي يستفيد منه خريجو هذه المؤسسات الجامعية ذات الاستقطاب المحدود، وثانيا لأسباب عملية لوجيستيكية.
المؤكد بأن موضوع كهذا لا يناقش بحياد، كما نلاحظ في تعليقات التدوينة السابقة..وهذا طبيعي ومشروع.
لكن رأيي، وأقوله دوما لطلتبي في المدرسة العليا للتربية والتكوين:
جميل جدا أن ندرس تخصصاتنا، لكن اللي شاف راسو غادي يلقى مشكلة ف الانتقاء، أو غير مستعد معرفيا لاختبارات التخصص في سلكي الإعدادي والثانوي، فمن الأفضل يتوكل على الله في سلك الابتدائي بحكم محدودية المناصب التي تمنح للمواد التخصصية مقارنة بهذا السلك.
وأكرر، من جهة ارتفاع عدد مناصب سلك الابتدائي وليس لأنه سهل!!!!!!!!!
الأهم ف نظري هو أنك تخدم أولا، وتستقل ماديا وتفرح ناسك وووو، ويمكن ليك بعدها تكمل دراستك العليا أو تشارك ف مباريات تغيير الإطار، أو مباريات هيئات أخرى (التوجيه/التخطيط/التفتيش/الإدارة)، ولما لا تلتحق بالجامعة كأستاذ.
الأهم هو تخدم: فمن لا بر له لا بحر له. كما قال مححمود درويش.
هذا ما كان أولدي شادي!!!






