مجتمع وحوداث

التمكين السوسيو- اقتصادي للمرأة القروية موضوع لقاء تواصلي بخريبكة

كفى بريس (و م ع)
شكل موضوع «دعم النساء القرويات: رافعة للإدماج والتمكين» محور لقاء تواصلي نظم، أمس الجمعة بخريبكة، بمناسبة تخليد اليوم العالمي للمرأة القروية.


ويهدف هذا اللقاء، الذي نظم بمبادرة من اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بخريبكة، إلى إبراز الدور المحوري للمرأة القروية في مسلسل التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وتسليط الضوء على إسهام المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في دعم هذه الفئة من المجتمع ومواكبتها.


وأكد عامل الإقليم، هشام المدغري العلوي، في كلمة ألقاها بالنيابة عنه الكاتب العام، أن هذا اللقاء يشكل فرصة لابراز الأدوار الأساسية التي تضطلع بها المرأة القروية في الحفاظ على التماسك الأسري وتنشيط الاقتصاد المحلي.


وأشار إلى أن تكريس حقوق المرأة وتعزيز مشاركتها في الحياة العامة يشكلان مسؤولية جماعية ومدخلا أساسيا لتحقيق تنمية مستدامة.


وأضاف عامل الإقليم أن المملكة، تحت قيادة الملك محمد السادس، جعلت من النهوض بأوضاع المرأة خيارا لا رجعة فيه، مذكرا بالعناية السامية التي يوليها جلالته للمرأة القروية.


وأوضح أن هذه العناية الملكية تتجسد في المكانة البارزة التي تحظى بها النساء القرويات باعتبارهن من أبرز المستفيدات من برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بهدف تحسين ظروف عيشهن والرفع من نسبة تمدرس الفتيات.


كما شدد المسؤول الترابي على ضرورة توفير الظروف الاجتماعية والاقتصادية الكفيلة بتيسير ولوج النساء القرويات إلى الخدمات الأساسية، من تعليم وصحة ونقل.


وفي هذا الصدد، دعا مختلف المتدخلين، من جماعات ترابية ومصالح لاممركزة ومجتمع مدني، إلى توحيد الجهود ومواكبة النساء عبر التكوين ودعم انخراطهن في الهيئات الاستشارية.


وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضحت رئيسة قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم خريبكة، إلهام سعد، أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تضع الاستثمار في الرأسمال البشري في صلب أولوياتها، بما يفتح آفاقا واعدة للإدماج الاجتماعي والاقتصادي للفتيات والنساء بالوسط القروي.


وأوضحت سعد أن تدخلات المبادرة على مستوى الإقليم تشمل، على الخصوص، دعم صحة الأم والطفل، ومواكبة النساء في وضعية هشاشة، وتشجيع التمدرس من خلال دور الطالبة والنقل المدرسي.


وأضافت أن هذه التدخلات تشمل أيضا دعم التعاونيات النسائية والأنشطة المدرة للدخل، بهدف تعزيز الاستقلال المالي للمرأة القروية.


كما تضمن برنامج هذه التظاهرة تسليم شهادات إتمام التكوين بمنصات الشباب لعدد من المستفيدات المنحدرات من الوسط القروي.


وتميز اللقاء أيضا بإطلاق مسار للإدماج الرقمي موجه للتعاونيات النسائية الناشطة في سلاسل القيمة المحلية.


ويتيح هذا المشروع، الذي ينفذ بشراكة مع الجهة المقدمة لخدمات منصات الشباب "المحطة أ"، مواكبة متخصصة في مجال التسويق الرقمي.


وعرف هذا اللقاء تقديم مجموعة من العروض المؤسساتية حول «مقاربة التنمية البشرية لتعزيز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي» و«المقاولة التعاونية كأداة للتمكين الاقتصادي»، قدمها، على التوالي، المدير الإقليمي للاستشارة الفلاحية والمدير الجهوي لمكتب تنمية التعاون، فضلا عن مداخلة للمنسق الجهوي لوكالة التنمية الاجتماعية.


كما تميز هذا اللقاء التواصلي بعرض قصص نجاح لنساء استفدن من مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية،