ولم يكن فوز نادي المغرب الفاسي سهلا، بعدما شهدت المباراة تنافسا شديدا، إذ أظهر لاعبوه تنظيما أفضل على أرض الملعب، متحررين من الضغوط الثقيلة التي كانت تثقل كاهلهم. وقد أبان الفريق عن عزيمة قوية وروح قتالية عالية، مكنته من تحقيق فوز مستحق في أبيدجان، مما يتيح له مواصلة مسيرته القارية بثقة تامة وإيمان بقدراته.
وبعد شوط أول اتسم بالتكافؤ وتبادل الهجمات المنظمة بين الفريقين، جاء الحسم في الشوط الثاني؛ إذ نجح الفريق الفاسي في هز شباك الحارس الإيفواري بهدف في الدقيقة 62، قبل أن يدرك الفريق المضيف التعادل عبر اللاعب "باكاري كيفين" في الدقيقة 73.
وفي الدقيقة 90+7، كان لخالد بابا كلمة الفصل، بتسجيله هدفا حاسما منح به فريقه المغرب الفاسي بطاقة التأهل إلى المرحلة الموالية من هذه المنافسة القارية.
وبهذا الفوز خارج الديار (وبنتيجة إجمالية 3-2)، تمكن المغرب الفاسي من حجز مقعده في دور المجموعات ضمن منافسات دوري أبطال إفريقيا، ليبصم على عودة قوية ومستحقة بعد غياب دام 14 سنة عن هذه المسابقة القارية المرموقة.






