ألقت المصالح الأمنية بمدينة الحسيمة، بتنسيق مع الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، القبض على المشتبه فيه الرئيسي المتورط في الجريمة التي أودت بحياة موظف شرطة خلال أحداث المواجهة المسلحة التي شهدتها مدينة إمزورن مؤخراً.
وجاء التوقيف عقب عملية أمنية دقيقة استهدفت منزلاً مكرى بحي «أفزار» بمدينة الحسيمة؛ حيث تم تطويق الموقع والاستعانة بطائرة مسيرة (درون) لتأمين التدخل ومراقبة المحيط، مما مكن من إيقاف المشتبه فيه، وهو من مواليد سنة 1992 وينحدر من جماعة «اتروكوت» بإقليم الدريوش، دون تسجيل أي مقاومة أو إصابات.
كما أسفرت العملية عن توقيف سيدة يُشتبه في تقديمها الدعم للموقوف وتوفير ملاذ آمن له خلال فترة فراره من قبضة العدالة.
ويواجه المشتبه فيه تهمًا تتعلق بالارتباط بشبكة إجرامية تنشط في ترويج المخدرات القوية، واستغلال قاصرين في أعمال عنف، وتقديم دعم لوجستي لعصابة إجرامية؛ وهي الأنشطة التي تسببت سابقاً في مقتل رجل شرطة وإصابة عنصرين من الدرك الملكي ومدني بجروح خلال تدخل أمني بإمزورن.
هذا، وقد وُضع الموقوفان تحت تدابير البحث القضائي الذي تجريه النيابة العامة المختصة، لتحديد كافة الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة وتوقيف بقية المتورطين المفترضين في القضية.






