وأبرز بيان للجنة التنفيذية للتيار، صدر يوم الثلاثاء 3 نونبر 2026، أن عدم تجديد مهام البعثة الأممية أماط اللثام عن العجز التام لقيادة "البوليساريو" عن الوفاء بوعودها المتكررة بشأن تنظيم استفتاء تقرير المصير. مشيرا إلى أن أجيالاً كاملة من ساكنة مخيمات تندوف عاشت على وقع الوعود الزائفة والدعاية المرتبطة بصناديق العودة، لتجد نفسها اليوم عند نقطة البداية ذاتها التي أعقبت وقف إطلاق النار سنة 1991، محملاً قيادة الجبهة المسؤولية الكاملة عن إطالة أمد معاناة السكان وتوظيف آلامهم لمآرب ضيقة.
وإلى جانب تقريعه للقيادة الحالية، دعا "خط الشهيد"، عبر مواقف تنظيمه وتصريحات زعيمه المحجوب السالك، إلى تغليب التعقل وتفادي أي تصعيد عسكري غير محسوب، مطالباً بالتوجه نحو حل سياسي يرتكز على الحكم الذاتي الحقيقي ضمن المملكة المغربية.
ويمكّن هذا الحل، بحسب التيار، الصحراويين من تدبير شؤونهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية بأنفسهم، مع التأكيد على أهمية إشراك كافة القوى السياسية الصحراوية في صياغة وتنزيل هذه التسوية على أرض الواقع بالتزامن مع طي صفحة "المينورسو".
وختم التيار بالتأكيد على أن طي الملف نهائياً يشترط معالجة القضايا العالقة، وفي مقدمتها تأمين عودة كريمة لقاطني مخيمات تندوف إلى وطنهم.





