فن وإعلام

الصحفية وفاء بلوى من "لاماب" تفوز بجائزة التميز الإعلامي العربي

كفى بريس (و م ع)
فازت الصحفية وفاء بلوى من وكالة المغرب العربي للأنباء، الأربعاء بالقاهرة. بجائزة التميز الإعلامي العربي في صنف “الصحافة المكتوبة” في فئة “أفضل عمود رأي” .


وقد تم تسليم الجائزة خلال حفل للإعلان عن قائمة الأعمال المتوجة بجائزة التميز الإعلامي العربي في نسختها العاشرة، أقيم على هامش الدورة الـ56 لمجلس وزراء الإعلام العرب.


وهكذا، حازت الصحفية بلوى على الجائزة عن مقالها بعنوان " الذكاء الاصطناعي في غرف التحرير .. صحافي معزز أم اختبار صامت للأخلاقيات ؟"، الذي يتناول استعمال الذكاء الاصطناعي في المجال الإعلامي، والفرص التي يقدمها للصحافيين في العالم العربي، إذ يبرز بالخصوص أدوار أدوات الذكاء الاصطناعي في تسهيل المهام الروتينية للصحفيين.


وفي السياق ذاته، ضمت قائمة المتوجين بجائزة التميز العربي في دورتها العاشرة ، السيدة مجدولين بن الشريف، من إذاعة البحر الأبيض المتوسط الدولية "ميدي 1" عن تحقيق إذاعي بعنوان "الصحفي الأخير" ، وهو عبارة عن" مقاربة رأي للذكاء الإصطناعي وهيئات التحرير، لمن البقاء؟".


وشملت الاحتفالية تكريم شخصيات إعلامية عربية تقديرًا لمسيرتها المهنية وعطائها في خدمة الإعلام، وضمت قائمة المغربي إدريس بوسرحان.


كما تم تكريم مؤسسات إعلامية وأكاديمية عربية، تقديرًا لإسهاماتها في تطوير العمل الإعلامي، من بينها المعهد العالي للإعلام والاتصال، وتسلم الجائزة مدير المعهد عبد اللطيف بنصفية.


وبهذه المناسبة، أعربت الصحفية وفاء بلوى، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن سعادتها بالتتويج بجائزة التميز الإعلامي العربي، عن عملها الذي تناول التحولات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على غرف التحرير العربية، وما يتيحه من فرص، فضلا عن التحديات المهنية والأخلاقية المرتبطة باستخدامه.


وأوضحت أن العمل استند إلى استعراض وجهات نظر عدد من المهنيين والخبراء في المجال، مسلطة الضوء على الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي في العمل الصحفي، وكذا التحديات التي يطرحها، لاسيما مخاطر التزييف العميق والانزلاقات الناتجة عن الانحياز أو ما يعرف بـ"هلوسة" الذكاء الاصطناعي.


وفي تصريح مماثل، أعربت الصحفية ماجدولين بن شريف عن اعتزازها بهذا التتويج، معتبرة أن لهذا التكريم طعما خاصا ومميزا بالعاصمة المصرية القاهرة، منوهة بالمؤسسة الإعلامية التي تنتمي إليها، التي اعتبرت أنها أسهمت في بناء مسارها المهني ومنحته معناه، رغم الصعوبات والتحديات التي تواجه العمل.


ومن جهته، أعرب مدير المعهد العالي للإعلام والاتصال، عبد اللطيف بن صفية، عن سعادته بهذا التتويج الذي يأتي تكريما لمختلف مكوناتها من أساتذة وموظفين وطلبة وشركاء، واعترافا عربيا بالمجهودات التي يبذلها المعهد في مجال التكوين والإسهام الأكاديمي والإعلامي.


وأضاف أن هذا التتويج يشكل حافزا لمواصلة العمل وتطوير مساهمة المعهد في النهوض بالمشهد الإعلامي العربي، معربا عن سعادته بالمشاركة في هذا الاحتفال والتتويج بجائزة التميز الإعلامي العربي.


وتتمثل فئات الجائزة في أفضل تحقيق رقمي ، وأفضل عمل اعلامي باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وافصل فيديو رقمي، وأفضل صورة.. الخ.


وتم تنظيم جائزة التميز الإعلامي العربي في نسختها العاشرة هذه السنة حول موضوع “الإعلام العربي والذكاء الاصطناعي: الفرص والتحديات".


يشار إلى ان الأمانة الفنية لجائزة التميز العربي استقبلت 154 ترشيحا وهو أكبر عدد من الترشيحات منذ انطلاق الجائزة.