في انتظار تأكيد الخبر والقرار المرتبط بترك فوزي لقجع لمهامه داخل الكاف، والمقصود منصب أمين المال، فإن هذا يعد ضربة موجعة لولاية الدكتور باتريس موتسيبي الجديدة، بعد أن تلذذ بتدبير رشيد على عهد لقجع، وخاصة إيرادات قياسية في أنجح نسخ الكان عبر التاريخ.
سيعود بانسحاب لقجع إلى عهد التقشف، وسيعود إلى التخبطات والعجز... الكاف ليست على ما يرام، والمعطيات تؤكد أن جياني إنفانتينو، المتعهد الكبير برسم وهندسة خارطة طريق الجهاز، حين سيتفرغ بعد انتخابه رئيساً لولاية إضافية للفيفا، سيكرر مع باتريس نفس قصة أحمد بيس الملغاشي...
العارفون بخبايا الأمور يعلمون أن شعرة معاوية بين لقجع وموتسيبي لم تعد كما كانت من قبل... مواقف هذا المسؤول خلال الكان وأثناءه وبعده كانت سلبية وغامضة... لذلك سيتحسس باتريس رأسه جيداً... فهو يدرك أن إنفانتينو سيتفرغ له بعد أن يحسم معركته الأوروبية...!!!






