وفي قراءته التقنية للمباراة التي منحت المغرب بطاقة العبور لنهائي كأس أمم إفريقيا، أوضح الركراكي في ندوة تلت اللقاء، أن الفوز على خصم صلب مثل نيجيريا ـ الذي سجل 14 هدفاً في المسابقة ـ جاء بفضل الانضباط الدفاعي، حيث لم يُتح لخصمه سوى فرصتين فقط على مرمى ياسين بونو، مشدداً على أن مثل هذه المواجهات تُحسم بالحضور الذهني القوي والجزئيات البسيطة.
وشدد المدرب على أن التأهل لا يعني إنجاز المهمة، محذراً من أن ضغط المباراة النهائية يوم الأحد المقبل يتطلب جدية مضاعفة وعملاً كبيراً، مؤكدا تصالحه مع ذاته والنقد الذي يطاله، مستحضراً جذوره كـ"ابن عامل بناء" تعلم منها تقدير الذات، معتبراً أن الانتقادات تشكل أحياناً وقوداً لتحقيق النجاح.
كما جدد الناخب الوطني تأكيده على أن العمل الجماعي والمسؤولية الفردية هما مفتاح التتويج القادم.






