رياضة

صحفي تونسي يفتح النار على مدرب مصر: تبريرات صبيانية لا تليق بتاريخ "الفراعنة"

الحسن زاين
​قال الصحفي والقانوني التونسي فتحي المولدي، في قراءة نقدية اتسمت بالصراحة والمواجهة، إن ما صدر عن مدرب المنتخب المصري حسام حسن من تصريحات عقب الإقصاء الأخير لا يليق باسمه كقيمة كروية ولا بتاريخه الطويل في الملاعب، واصفاً التبريرات التي ساقها حسن بأنها صبيانية ولا تصمد أمام أي منطق رياضي سليم، خاصة فيما يتعلق بالحديث عن أيام الراحة وظروف الإقامة في الفنادق، وهي أمور معلومة ومبرمجة في كل بطولات العالم ولا يمكن اتخاذها ذريعة للفشل.

​وأكد المولدي أن منتخب مصر، صاحب السبع بطولات إفريقية، هو كيان عريق لا يحتاج من يذكر الجماهير بتاريخه في المؤتمرات الصحفية، بل يحتاج إلى من يجسد هذا التاريخ داخل المستطيل الأخضر، مشيراً إلى أن الأداء الفني أمام السنغال كان مخيباً للآمال ولا يعكس قيمة "الفراعنة"، حيث ظهر الفريق في حالة دفاع سلبي لأكثر من ثمانين دقيقة مع خوف واضح من المبادرة الهجومية، وهو ما يتنافى مع شخصية البطل التي عُرفت بها مصر تاريخياً.

​واستطرد الصحفي التونسي في تحليله الفني موضحاً أن لغة الأرقام كانت قاسية جداً وتكشف حجم الخلل، إذ لم يتحصل المنتخب المصري على أول ركنية له إلا في الدقيقة الخامسة والثمانين، بينما تأخرت التسديدة الأولى على المرمى حتى الدقيقة الخامسة والتسعين، معتبراً أن هذا الأداء يفرغ شعار "منتخب الـ7 بطولات" من مضمونه، ويحول الحديث عن التاريخ إلى مجرد استعراض كلامي لا يجد له صدىً فوق عشب الملعب.

​واختتم المولدي تصريحاته بالإشارة إلى معضلة الهروب من المسؤولية التي تلازم العقلية الرياضية العربية، حيث يتم البحث دائماً عن "شماعات" خارجية لتبرير الإخفاقات بدلاً من الاعتراف بالخطأ الفني، متسائلاً باستنكار عن كيفية إقناع 120 مليون مصري بأن الفندق كان السبب وراء الإقصاء، ومؤكداً في الوقت ذاته أن جدران الفندق لم تكن يوماً هي العائق الذي يمنع اللاعبين من الوصول إلى مرمى الخصم أو التسديد عليه.