وضعت قرعة نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات، التي ستحتضنها المملكة في مارس المقبل، المنتخب الوطني المغربي على رأس المجموعة الأولى، في رحلة البحث عن التاج القاري الأول وتأمين العبور لمونديال البرازيل 2027.
سيكون الجمهور المغربي على موعد مع إثارة مبكرة، حيث أوقعت القرعة "اللبؤات" في مواجهة مباشرة مع المنتخب الجزائري، إلى جانب كل من السنغال وكينيا.
ويرى مراقبون أن طريق المغرب نحو الدور الثاني يتطلب حذراً كبيراً، خاصة أمام المنتخب السنغالي المتطور، بينما تسعى "اللبؤات" لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لضمان الصدارة وتفادي الحسابات المعقدة.
وشهدت النسخة الحالية رفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 16 منتخباً لأول مرة في تاريخ البطولة، وتوزعت على أربع مجموعات كالتالي:
المجموعة الأولى: المغرب، الجزائر، السنغال، كينيا.
المجموعة الثانية: جنوب إفريقيا، الكوت ديفوار، بوركينا فاسو، تنزانيا.
المجموعة الثالثة: نيجيريا، زامبيا، مصر، مالاوي.
المجموعة الرابعة: غانا، الكاميرون، مالي، الرأس الأخضر.
وفقاً لنظام البطولة، سيتأهل المتصدّر والوصيف من كل مجموعة إلى دور ربع النهائي. وستحمل هذه النسخة أهمية مضاعفة؛ إذ لن تقتصر المنافسة على اللقب القاري فحسب، بل ستتضمن مباريات "ملحق" حاسمة لتحديد المنتخبات الإفريقية المتأهلة إلى نهائيات كأس العالم للسيدات "البرازيل 2027".
وتُعد هذه الدورة محطة فارقة في مسار كرة القدم النسوية بالقارة، بالنظر إلى التوسع في عدد المشاركين والرهان الكبير على حجز تذكرة العبور للمونديال، وسط تطلعات مغربية لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق اللقب القاري.






