الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA حسم الجدل بشكل واضح:
لا وجود لأي "صورة سلبية" عن المغرب بعد نهائي كأس أمم إفريقيا، ولا أي تشكيك في قدرته على تنظيم كأس العالم 2030.
فيفا تعتبر أن المغرب نظم بطولة متميزة وظهر كـ مضيف استثنائي بكل المقاييس، وما وقع من أحداث معزولة لن يلطخ النجاح التنظيمي ولن يمس بسمعة بلد راكم تجربة قوية في احتضان أكبر التظاهرات الدولية.
والأهم من ذلك، أن الواقع يدحض كل حملات التشويش:
العلاقة بين فيفا والمغرب قوية ومتينة، وتترجم على أرض الواقع لا بالشعارات، بل بالقرارات الرسمية، من خلال:
*منح المغرب تنظيم كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة إلى غاية 2028
*الثقة في تنظيم كأس أمم إفريقيا
*احتضان مباريات السد للتصفيات الإفريقية
*ثم الحدث الأضخم: كأس العالم 2030
المغرب لا يُقيَّم بالضجيج، بل بالثقة الدولية… وهذه الثقة تتعزز، لا تتراجع.






