انطلقت صباح الخميس بمقر مجلس النواب بالعاصمة الرباط، أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي، بحضور رفيع المستوى يضم رؤساء المجالس التشريعية في كلا البلدين.
ويأتي هذا الحدث في إطار تكريس الحوار البرلماني الذي تأسس منذ عام 2013 كفضاء مؤسساتي للنقاش بين ممثلي البرلمان المغربي بمجلسيه (النواب والمستشارين) والبرلمان الفرنسي بمجلسيه (الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ)، بهدف إثراء العلاقات الثنائية وبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وافتتحت الدورة بكلمات ترحيبية ركزت على عمق الروابط الدبلوماسية، حيث استهل الجلسة الافتتاحية راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، تلاه محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين، فيما مثل الجانب الفرنسي كل من جيرارد لارشيه، رئيس مجلس الشيوخ، و يائيل برون بيفيه، رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية.
وقد سبقت هذه الجلسة لقاءات رسمية واستقبالات بروتوكولية، شملت اجتماعاً للوفود مع رئيس الحكومة عزيز أخنوش، مما يعكس الأهمية السياسية البالغة التي يكتسيها هذا المنتدى في أجندة البلدين.
وتتوزع أشغال المنتدى على مدار اليوم عبر جلسات موضوعاتية مكثفة، تتناول في طياتها آفاق التعاون الثنائي الجديد، وقضايا الأمن ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.
كما يخصص المنتدى حيزاً هاماً لمناقشة حقوق المرأة ومشاركتها في الحياة العامة، بالإضافة إلى ملف الانتقال الطاقي والطاقات المتجددة، بمشاركة وزراء ومسؤولين ومديرين مركزيين من القطاعات المعنية، وذلك لضمان تقارب الرؤى وتنسيق الجهود في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.
ومن المرتقب أن تُختتم فعاليات هذا اليوم بإصدار بيان ختامي يعرض خلاصة النقاشات والتوصيات المنبثقة عن جلسات العمل، ليكون بمثابة خارطة طريق لتطوير العلاقات البرلمانية والشعبية بين الرباط وباريس.
كما سيتم عقد لقاء صحفي لاستعراض أبرز نتائج هذه الدورة، على أن يستكمل البرنامج يوم الجمعة بلقاء مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، لتعزيز التنسيق الدبلوماسي المشترك.









