رياضة

أين اختفى الركراكي منذ نهاية "الكان"؟

حسن فاتح ( صحفي)

غاب وليد الراكركي مند نهاية الكان، لم يخرج ليشرح لنا ما الذي منعه من تحقيق اللقب القاري، بعد أن أخبرنا، وبكل ثقة، قبل بداية الكان، Hنه الوحيد القادر على تحقيقه، لم يخرج ليهاجم كل رأي مخالف، كما كان سيفعل لو استطاع الفوز باللقب، التزم صمت الملهمين.

 لم يشرح لنا كيف سمح لنفسه، بأن يستدعي مجموعة عناصر يعرف أنها معطوبة، وليس لها القدرة على خوض الكان، ويمتنع عن استدعاء أخرى، تألقت في كأس العرب، وكأس العالم للناشيئن، دون سبب مقنع، اللهم رغبته في مواصلة المسار بنفس العناصر التي حققت إنجاز 2022، كما لو أن أي تغيير سيكون نذير شؤم عليه وعلى فريقه.

لقد تبين صدق الملاحظات، التي ظل يرددها الكثيرون، خوفا على منتخب بلادنا، من النتائج أو النتيجة التي، وللاسف، حصدنا في نهاية المطاف، والتي للراكركي فيها النصيب الأكبر. بكل موضوعية وتجرد.

من حسن حظ الراكركي أن أحداث مقابلة النهاية، وانتظار عقوبات الكاف، حولت الأنظار، وغطت، مؤقتا، عن أخطائه، هو الذي  يتحمل وزر ضياع اللقب، ووزر أننا أصبحنا ننتظر من جهاز غارق في مشاكله وتحالفاته أن ينصفنا، في وقت كان مصيرنا ملك ايدينا، لو كان الركراكي يدري ويعرف ويسمع وينصت ويتعض من الدروس والعبر.

ماذا عن كأس العالم التي لم يعد يفصلنا عن انطلاقها سوى خمسة أشهر، هل سيتخلى وليد عن عناده ليختار الأحق والأجدر أم أن الكبدة صعيبة و لوكانت ستأخده لنفس الإخفاق ونفس الفشل.