يتسابقون اليوم، بلا خجل، على من سيقود الحكومة المقبلة…
وكأن الحصيلة البئيسة للحكومة الحالية لا تعنيهم،
وكأن خيبات أمل المغاربة مجرد تفصيل عابر…
نفس الوجوه، نفس الخطاب، ونفس الوعود المستهلكة،
رغم الغلاء الذي سحق القدرة الشرائية،
ورغم تراجع الثقة، واتساع الفوارق، وضرب الخدمات العمومية،
ورغم شباب يُدفع إلى اليأس بدل الأفق
قبل التسابق على الكراسي، كان الأجدر تقديم كشف حساب سياسي وأخلاقي،
والاعتراف بالفشل بدل الهروب إلى حملة انتخابية مبكرة..
لكن حين يغيب ربط المسؤولية بالمحاسبة،
يصبح الفشل مؤهِّلًا للاستمرار،
وتتحول معاناة المغاربة إلى مجرد خلفية صامتة لصراع المواقع
#المغاربة لا يحتاجون سباقًا جديدًا على السلطة،
بل يحتاجون سياسة تحترم عقولهم وكرامتهم،
وتضع الإنسان قبل الأرباح،
والعدالة الاجتماعية قبل حسابات النفوذ!!!






