شهدت منطقة "الدلالحة" التابعة لجماعة مولاي بوسلهام، الأحد، حالة من الاستنفار القصوى إثر فيضانات فجائية ناجمة عن الارتفاع المهول في منسوب أحد الأودية المحلية.
وأدت هذه السيول إلى غمر المسالك الطرقية بالمياه، مما تسبب في محاصرة عدد من السيارات والمركبات، وجرف بعضها وسط تدفقات طينية قوية خلفت حالة من الذعر والترقب بين المواطنين.
وفي استجابة فورية للأزمة، انتقلت عناصر الدرك الملكي إلى عين المكان لمباشرة عمليات الإنقاذ الميدانية، حيث تركزت الجهود على إخراج العالقين وتأمين سلامة السائقين الذين وجدت مركباتهم نفسها وسط السيول الجارفة.
ورغم وعورة التضاريس وقوة التيار المائي، تواصل السلطات المحلية تنسيق جهودها للسيطرة على الوضع والحد من الخسائر المادية، مع العمل على تنظيم حركة المرور في المحاور المحيطة بالمنطقة المنكوبة.
وبدروها، جددت السلطات المختصة نداءاتها العاجلة لعموم المواطنين ومستعملي الطريق بضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، والامتناع التام عن مغامرة العبور بالمقاطع الطرقية المغمورة أو الاقتراب من مجاري الأودية.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل استمرار التقلبات الجوية التي تزيد من احتمالية وقوع انزلاقات تربة أو ارتفاع إضافي في منسوب المياه، مما يستوجب الالتزام التام بتوجيهات فرق الإغاثة المرابطة في الميدان.









