رياضة

مواجهة مغربية خالصة بين الوداد وآسفي في ربع نهائي كأس الكونفدرالية

الحسن زاين
تتجه أنظار جماهير الكرة المغربية والعربية صوب الملاعب الإفريقية في شهر مارس المقبل، بعدما أسفرت قرعة ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، التي سُحبت الثلاثاء في القاهرة، عن "صدام إخوة" مرتقب يجمع بين الوداد الرياضي ومواطنه أولمبيك آسفي.

وتضع هذه المواجهة المغربية الخالصة عشاق الساحرة المستديرة في المملكة أمام مشاعر مختلطة، فبينما تضمن القرعة مقعداً مغربياً ثابتاً في المربع الذهبي، فإنها تفرض في الوقت ذاته مغادرة أحد ممثلي الكرة الوطنية للبطولة في وقت مبكر.

​وفي مسار لا يقل إثارة، أوقعت القرعة فريق المصري البورسعيدي في اختبار شمال إفريقي شديد التعقيد أمام شباب بلوزداد الجزائري. وتمثل هذه المواجهة قمة كروية كلاسيكية بين المدرستين المصرية والجزائرية، حيث يتطلع المصري لتجاوز عقبة "أبناء العقيبة" الطامحين لاستعادة بريقهم القاري، وسط توقعات بمباراة غلب عليها الطابع التكتيكي والندية البدنية العالية.

​أما ممثل الكرة المصرية الثاني، نادي الزمالك، فقد نال نصيباً من "التفاؤل" في هذه القرعة، إذ سيواجه فريق أوتوهو دايو الكونغولي. ورغم أن "الفارس الأبيض" يدخل اللقاء كمرشح قوي بالنظر إلى خبراته المتراكمة وتاريخه العريق في البطولات القارية، إلا أن الفريق الكونغولي يبقى طامحاً لتحقيق مفاجأة أمام متصدر مجموعته. وفي الإطار ذاته، يصطدم اتحاد العاصمة الجزائري بفريق مانيما يونيون الكونغولي، في مهمة يسعى خلالها "سوسطارة" لتأكيد علو كعب الأندية الجزائرية في القارة السمراء.

​ولم تقتصر إثارة القرعة على دور الثمانية فحسب، بل رسمت مساراً قد يؤدي إلى "سيناريو درامي" في نصف النهائي، حيث يترقب المتابعون احتمالية وقوع صدام مصري خالص في حال تأهل الزمالك والمصري البورسعيدي، مما قد يجعل الطريق نحو النهائي يمر عبر ديربي محلي بنكهة إفريقية.

​ومن المقرر أن تنطلق منافسات ذهاب هذا الدور في الخامس عشر من مارس المقبل على ملاعب الفرق التي احتلت المركز الثاني، على أن تُحسم بطاقات العبور في مباريات الإياب يوم الثاني والعشرين من الشهر ذاته. وتمنح هذه الجدولة أفضلية نسبية لأندية الوداد والزمالك واتحاد العاصمة عبر خوض لقاءات العودة الحاسمة على قواعدها وبين جماهيرها.