أصدرت المحكمة الابتدائية بالرباط، مساء الخميس، أحكاماً بالحبس النافذ تتراوح ما بين ثلاثة أشهر وسنة في حق معتقلين من جنسيات سنغالية وشخص من جنسية جزائرية، وذلك على خلفية تورطهم في أحداث الشغب والتخريب التي أعقبت المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا 2025 التي احتضنتها العاصمة المغربية.
وجاء النطق بالأحكام بعدما اقتنعت هيئة المحكمة بالتهم المنسوبة إلى المتابعين، بناءً على محاضر الضابطة القضائية التي وثقت مشاركتهم في أعمال عنف وإلحاق خسائر مادية بممتلكات عامة وخاصة. وقد توبع المتهمون بتهم تتعلق بإثارة الفوضى، والاعتداء على مأمورين عموميين أثناء مزاولة مهامهم، وتخريب منشآت رياضية وتجهيزات في المحيط الخارجي للملعب.
وشهدت الجلسة مناقشة تفاصيل الوقائع التي تلت العرس الكروي القاري، حيث استندت النيابة العامة في مرافعتها إلى الأدلة المادية وشهادات العناصر الأمنية لتأكيد تورط المدانين في تلك الأحداث. وتأتي هذه الأحكام في سياق حرص السلطات القضائية على تفعيل القانون بصرامة لمواجهة ظاهرة شغب الملاعب وضمان سلامة المنشآت والمواطنين خلال التظاهرات الكبرى.
وكانت النيابة العامة لدى المحكمة نفسها، ممثلة في نائب وكيل الملك، قد طالبت بإدانة المشجعين السنغاليين، إضافة إلى مواطن من أصول جزائرية، بعد توقيفهم على خلفية أعمال الشغب التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا المنظم بالمغرب، ومتابعتهم بالتهم المنسوبة إليهم.وخلال مرافعته في جلسة الخميس، أكد ممثل النيابة العامة أن المتهمين، الذين تم تقديمهم في حالة اعتقال، تورطوا في أفعال مرتبطة بسير مباراة رياضية، تندرج ضمن ما يُعرف بشغب الملاعب، مشددًا على مسؤوليتهم المشتركة في هذه الأحداث.






