وفي كثير من الأحيان، تأكل الصورة الثانية من النجاحات التي سبق أن حققها في مجال تخصصه.
في هذا المسلسل لست أدري الرسالة التي يريد المنتج وكاتب السيناريو، والمخرج إيصالها لنا، مع الفطور وفي هذا الشهر الفضيل، وهم يلمزون ويهمسون بكلمات ووصفات جاهزة يحتاجها أي رجل، وليس بطل سلسلتنا هذه، لإثارة غيرة زوجة، سواء أكانت لا مبالية، أو لها الثقة في زوجها ولا تحتاج لغيرة مرضية، لإثبات ما تبحث عنه هذه السلسلة، وتمطُّ من أجله الحلقات، وتجترّ من أجله نفس الخطاب، لكن بكلمات وجمل مختلفة لكن متشابهة.
مسلسل صُرفت من أجله الملايين وفُرض علينا فرضًا لحظة الإفطار أو وقت الذروة إن شئنا بلغة هواة الوصلات الإشهارية، دون أن تكون له الإضافة المرجوة، والتي لا نزال ننتظرها من قنواتنا العمومية عند حلول كل رمضان، دون أن نحظى بآذان صاغية، أو ربما أذواقنا هي التي أصابها خلل مع توالي نفس الإنتاجات ومعها كثير من الترهات، حتى اختلط علينا الغث بالسمين.






