علقت على تدوينة تساءل صاحبها عن خطورة تشويش تصريحات بنكيران على تحالفات المغرب في الوضع الراهن، باعتبار موقعه السابق رئيسا للحكومة...
علقت بهذه الجملة:
"اعتاد الناس عالميا أن يضعوا آراء الموظفين الكبار السابقين، خاصة رؤساء الحكومات، داخل إطار استراتيجية "الدولة المستمرة".
هذه القاعدة السياسية تنكسر حين يستعمل الدين طريقا للتموقع السياسي.
فهي غير مطردة حين يتعلق الأمر بالإخوان المسلمين مثلا: لأنهم لا يدخلون الحكم ضمن استراتيجية الدولة الوطنية الحديثة، بل يدخلونه مغلفين بإستراتيجيتهم الاستعلائية التكفيرية، من باب "الحرب خدعة": الأحزاب الأخرى ليسوا شركاء منافسين، بل هم أعداء يقاتَلون بكل الوسائل.
وعندما يخرجون من الحكومة، إن خرجوا بجلودهم، ينسون نهائيا أي شيء اسمه الدولة. فهم متسلحون بوهمهم الأول: اوطاننا في قلوبنا، (على وزن حجابي عفتي، يبرر لي كل شيء، حتى التنازل عن العفة).






