وأفاد بلاغ للجامعة بأن هذه المنصة مخصصة لدعم التحول الرقمي للخدمات العمومية، والبنيات التحتية الرقمية العمومية، والهوية الرقمية، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي المسؤول.
وأضاف المصدر ذاته أن المختبر يشكل عقدة استراتيجية ضمن شبكة Upanzi (CMU-Africa)، التي تركز على تعزيز البنيات التحتية الرقمية العمومية بإفريقيا.
ويتموقع المختبر كفضاء للابتكار التطبيقي في خدمة القطاع العام والمجتمع، حيث يشجع على الإبداع المشترك بين الطلبة والباحثين والمؤسسات العمومية والشركاء الدوليين وفاعلي منظومة التكنولوجيا.
كما يهدف إلى الإسهام في تطوير الكفاءات المحلية في مجالات الحكومة الرقمية، والهوية الرقمية، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي المسؤول، مع الحرص على ترسيخ تحول رقمي أخلاقي وشامل ومتمحور حول الإنسان.
وبالمناسبة، قدمت الباحثة هدى شاكرِي رفقة طلبتها عددا من المبادرات التي تم تطويرها داخل المختبر، ومن بينها مشروع “RICER” المتعلق بتدبير مخاطر حرائق الغابات بإقليم إفران؛ والذي يعتمد مقاربات للذكاء الاصطناعي الجيو-فضائي بهدف تعزيز الوقاية والصمود البيئي.
كما يطرح مشروع “NouID+” هوية طاقية رقمية موجهة للأفراد، تروم تسهيل الولوج إلى خدمات طاقية مستدامة ومخصصة. وقد تُوجت هذه المبادرة بلقب الوصيف (runner-up) في مسابقة Digital ID Hackathon، ما يعكس قدرة طلبة الجامعة على ابتكار حلول ذات أثر مجتمعي ملموس.
وتستكشف مشاريع أخرى يقودها طلبة وباحثو المختبر مواضيع مرتبطة بالبنيات التحتية الرقمية العمومية، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي المسؤول، مع إيلاء اهتمام خاص للجوانب الأخلاقية والشمولية والتصميم المتمحور حول الإنسان.
وشكل حفل التدشين مناسبة لاستعراض رؤية المختبر وخارطة طريقه ومحاوره الاستراتيجية، وكذا إبراز شراكاته المؤسساتية والدولية، فضلا عن توفير فضاء للنقاش والتفاعل بين الجامعة وشركائها من القطاع العام والمجتمع المدني وفاعلي منظومة الابتكار.
ومن خلال هذا المختبر، تُعزز جامعة الأخوين تموقعها كفاعل أكاديمي مرجعي في مجال الابتكار الرقمي العمومي، على الصعيدين الوطني والإفريقي، من خلال توسيع إشعاعها المؤسساتي، وترسيخ شراكات استراتيجية جديدة، وتثمين كفاءات طلبتها في خدمة مشاريع ذات وقع مجتمعي قوي.






