هذا الأسبوع، يقوم الأستاذ بعملية المراجعة والتوليف وتصحيح منجزات التلاميذ، وفي الوقت نفسه يُطالَب بتمرير تقويم الطلاقة والتحدث. وبعد كل ذلك، ينتقل إلى تدريس المواد الأخرى غير الأساسية، وفق هذا المشروع.
أيُّ عبءٍ هذا الذي يُلقى على كاهل الأستاذ دفعةً واحدة؟
مراجعة، وتصحيح، وتقويم فردي، ثم استكمال باقي المواد… وكأن الزمن يتمدّد أو أن طاقة الأستاذ بلا حدود.
إنّ جودة التعلمات لا تُقاس بكثرة المهام في ظرفٍ وجيز، بل بحسن التخطيط، واحترام جهد الأستاذ .
فالواقعية في تنزيل المشاريع التربوية شرطٌ أساسي لنجاحها، وإلا تحوّلت من أدوات إصلاح إلى مصادر ضغطٍ واستنزاف.
الحاصول مشروع الريادة يحتضر






