لنتفق أولاً أن وحيد خاليلوزيتش لا يختلف عن الركراكي في تدبير العلاقات مع كثير من اللاعبين، وكثير من اختياراته يتحكم فيها المزاج، ولو أن المنتخب في عهده حقق نتائج إيجابية، فإن الأداء في كثير من المحطات، وكثير من المقابلات، لم يكن ليقنع، ولم يكن يعطينا الاطمئنان الكافي، خصوصاً خلال المنافسات الرسمية.
كثير من الأصدقاء والصديقات سيقولون إن اختياراته وعمله هما من مهدا الطريق لوليد الركراكي الذي جاء بعده لتحقيق ما كان خلال كأس العالم 2022. ربما نتفق على ذلك بشكل جزئي، ولكن الأكيد أن ما حققه الركراكي خلال ذلك المونديال، وقبله وحيد، راجع بالأساس إلى ظروف اجتمعت في تلك الفترة، من عناصر وظروف نفسية وحماس والبدايات الأولى للمونديال، والتي ساهمت كلها في تحقيق تلك النتائج. وبالتالي فالحديث عن المدرب وإنجازاته لا يجب أبداً أن ينسينا العوامل المصاحبة، فالأكيد لها أهميتها ودورها الفاعل وبشكل دائم.
والدليل: لماذا ظل وحيد بدون فريق منذ إقالته من تدريب المنتخب الوطني؟ ولماذا فشل وليد الركراكي بعد المونديال في تحقيق أي إنجاز، ونعني الألقاب وليس الوصول إلى مراحل متقدمة من المنافسات؟!






