أعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أن الدفعة الثانية من دعم الكساب سيتم صرفها ابتداءً من 1 أبريل 2026.
قيمة الدعم: 300 درهم لإناث الأغنام، 200 درهم لإناث الماعز.....
شروط الاستحقاق: الحفاظ على الإناث التي تم إحصاؤها وترقيمها بوضع الحلقات.
و يطرح هذا القرار العديد من الاسئلة:
أولا: ما هي الطريق التي سيتم بها التأكد من إناث الأغنام والماعز التي تم الاحتفاظ بها، علما أن الأمر يتعلق بأزيد من 30 مليون رأسا،
ثانيا: من سيقوم بعملية التأكد، هي ستكتفي الوزارة بتصريح لكسابة أم سيتم إحداث لجان على مستوى كل عملية للقيام بعملية جرد لهذه الرؤوس؟
ثالثا: هل الوقت الذي يفصل عن فاتح أبريل كاف للقيام بعملية المراقبة؟
رابعا: هل ستصرف الوزارة الدعم لنفس المستفيدين من الشطر الأول أم سيأخذ بعين الاعتبار الآلاف الشكايات التي توصلت بها؟
خامسا: هل ستصرف الوزارة شطرين من الدعم بالنسبة للذين لم يتوصلوا بالشطر الأول من الدعم أو الذين توصلوا به منقوصا؟
و يترتب عن هذه الأسئلة سؤال آخر:
هل نجحت عملية إعادة تكوين القطيع من الأغنام و الماعز والأبقار و الإبل؟
وإذا كان جواب الوزارة نعم، فلماذا تواصل أسعار اللحوم الحمراء الارتفاع حيث وصل لحم الغنم إلى 140 درهم للكيلوغرام الواحد؟
و إذا كان لا، ماهي الأسباب التي أدت إلى ذلك، و ما جدوى صرف 11مليار درهم من المال العام من دون تحقيق النتائج المرسومة: تخليف القطيع وتخفيض أسعار اللحوم؟
فهل يمتلك وزير الفلاحة، محمد البواري ااشجاعة ليقدم للرأي العام أجوبة مقنعة عن هذه الأسئلة؟






