عثر أحد المواطنين، صباح الثلاثاء، على جثة يرجح أنها للطفل يونس العلاوي مرمية داخل ساقية مائية بدوار تدسي، ضواحي مدينة زاكورة، وذلك بعد عشرة أيام من اختفائه في ظروف غامضة.
وكان يونس، البالغ من العمر سنة ونصف، اختفى من أمام منزل أسرته بدوار أولاد العشاب التابع لجماعة الروحا بإقليم زاكورة، قبل أن يتم العثور على جثته على بعد نحو خمسة كيلومترات من مسكن العائلة.
وحسب المعاينات الأولية بعين المكان، وفق ما أفادت مصادر محلية. فإن الجثة لا تظهر عليها آثار عنف واضحة، كما لم تسجل عليها علامات تحلل متقدمة، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج التشريح الطبي لتحديد السبب الحقيقي للوفاة.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية إلى المكان، حيث جرى نقل الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بزاكورة، وتم فُتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة لكشف ملابسات الحادث.






